منتدى الرد على الملحدين العرب

منتدى إسلامى للرد على الملحدين

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كلمات جذر ازر فى القرآن
اليوم في 9:23 am من طرف Admin

» الأمس فى القرآن
أمس في 8:21 am من طرف Admin

» كلمات جذر أمد فى القرآن
الأحد أكتوبر 21, 2018 8:33 am من طرف Admin

» تفسير سورة الذاريات
السبت أكتوبر 20, 2018 8:55 am من طرف Admin

» قراءة فى كتاب وصول الأماني بأصول التهاني
الجمعة أكتوبر 19, 2018 9:00 am من طرف Admin

» كلمات جذر أدى فى القرآن
الخميس أكتوبر 18, 2018 8:11 am من طرف Admin

» كلمات جذر أسى فى القرآن
الأربعاء أكتوبر 17, 2018 5:24 pm من طرف Admin

» تفسير سورة ق
الثلاثاء أكتوبر 16, 2018 8:09 am من طرف Admin

» كلمات جذر أصل فى القرآن
الإثنين أكتوبر 15, 2018 7:32 am من طرف Admin

أكتوبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    الملائكة ومركبات الفضائيين

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 2135
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009

    الملائكة ومركبات الفضائيين

    مُساهمة  Admin في الأربعاء أغسطس 08, 2018 6:54 am

    مركبات حزقيال الفضائية فى العهد القديم
    يقال أن ما ورد فى سفر حزقيال من وصفه لبعض المركبات لم يكن سوى وصف لمركبات فضائية أتت من خلالها مخلوقات فضائية إلى الأرض وتلك النظرية استخلصها المؤلف مع زوجته المؤلفة من خلال إعادة قراءة بعض النصوص فى العهد القديم فى سفر حزقيال
    فى الواقع ليس بمستغرب أن يكون قدماء الناس قد اخترعوا الصواريخ والسفن الفضائية والحواسب وغيرها من الآلات التى نعتبرها حديثة وبالفعل وجدت صور للحواسب وبعض المركبات فى آثار الأمم القديمة
    بل إن بعض المخترعات الحديثة كالمحمول أو الجوال اخترع مرة فى هذا العصر الحديث فى ثلاثينات القرن العشرين ولأمر ما تم التخلى عن المشروع فقد وجدت صورة لامرأة أمريكية تعود لسنة 1933 تستعمل فيها المحمول وعندما سأل الحفيد جدته عن الصورة أقرت أنها كانت تعمل فى شركة اتصالات اخترعت الجهاز وأعطت منه خمس نسخ للعاملات بالشركة لتجربته من مسافات قريبة ونجح ومع هذا تخلت الشركة عن المحمول ليعاود القوم اختراعه بعدها بأربعين سنة أو تزيد
    ومن ثم فما يصفه حزقيال ربما كان شيئا موجودا بالفعل أو قد يكون من تخيله ومن ثم فالمسألة لا تتعلق بمخلوقات فضائية تأتى عن طريق مركبات
    مؤلف كتاب حداثة الحضارات القديمة خفايا وأسرارالماضى الكبرى يقول أن ما قاله حزقيال :
    "وأرجلها أرجل قائمة وأقدام أرجلها كقدم رجل العجل وبارقة كمنظر النحاس المصقول "
    هو مطابق للكبسولات الفضائية المخترعة من قبل الأمريكان فى الستينات والسبعينات
    والمخلوقات الفضائية أمر مؤكد فالملائكة إحداها وتحدث الله عن وجود أيدى متنوعة لها " مثنى وثلاث ورباع " والجن كانوا يصعدون لحدود السماء وينزلون " إنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع " ومن ثم فالحديث عن تلك المخلوقات باختلافها الشكلى ليس أمرا جديدا على البشرية وإنما ذكر فى كل وحى نزل على البشر بل إن بشرى كالسامرى اكتشف اختلاف تحدثه أقدام الملاك عندما قادهم هم وموسى(ص) عبر البحر فأخذ قبضة من التراب الذى داس عليه الملاك لكى يصنع به عجلا ذهبيا وهو قوله تعالى " بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من اثر الرسول وكذلك سولت لى نفسى

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 23, 2018 8:39 pm