ربط المؤسسات اقتصاديا تقليلا للسرقات :
المفروض على المسلمين عدم سرقة الأموال ولكن البعض وهو قليل يترك إيمانه فيسرق ومن أجل عدم أكل أموال المسلمين بالباطل يجب وضع نظام يقلل تلك السرقات التى تسمى اختلاسات وخيانات تطبيقا لقوله تعالى بسورة النساء "
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ "
فإذا أردنا أن نسد ثغرة ضياع أموال الأمة من خلال استغلال بعض الموظفين العمل المالى لها فيجب علينا أن نربط المؤسسات العامة ببعضها ماليا بحيث لا يوجد ما يسمى السيولة المالية أى وجود أموال سائلة فى أيدى الموظفين لشراء آلات واحتياجات ومنتجات للمؤسسات وسنضرب أمثلة على ذلك هى :
-المدارس والكليات تربط بدور النشر العامة من خلال الكتب والكراسات وتربط بالمتاجر العامة من خلال الأدوات والآلات التى تريدها .
-المشافى تربط بمصانع الدواء من خلال الأدوية وتربط بمصانع الغذاء من خلال الغذاء وبمصانع الغزل والنسيج من خلال الثياب والحشايا والمراتب وتربط بمصانع الأثاث من خلال الأسرة والدواليب والكراسى .
وفائدة الربط هنا هى أن سعر السلعة فى المؤسسات العامة معلوم محدد لا يمكن التلاعب فيه من خلال الموظفين وأما المؤسسات الخاصة فيمكن أن يتلاعب الموظف مع أصحاب هذه المؤسسات فى السعر بالزيادة التى تقسم بينهم وعليه ينبغى اتباع التالى:
-لا يتم شراء أى شىء للمؤسسات العامة إلا من خلال المؤسسات العامة الأخرى المنتجة للمواد المطلوبة .
-على كل مؤسسة أن تكتب ثمن السلعة على المنتج من الداخل والخارج .
-تلتزم المؤسسة المنتجة بنقل المنتج للمؤسسة المشترية