حدثنا مسلم التبوذكى حدثنا الجساسة بن تميم قال :
فى أعقاب معاركنا الأولى مع جيوش المهدى بقيادة الفقيه بن حذافة والتى انتصرنا فيها كان الرجل يحدثنا فى المساجد أو فى أوقات الراحة فى الميادين الحربية أو فى الخلاء أو فى المزارع فى أى موضوع ،لقد كان انتصارنا سهلا فى البداية فقد كان المهدى ومن معه يدفعون بالبسطاء من الناس إلى آتون المعركة رغم أنهم لا يجيدون الكر والفر وأساليب الحرب وحمل السلاح وكان السر بالدفع بهم هو استغلال قوة إيمانهم بخرافة المهدى ليدافعوا أو ليهاجموا غير المؤمنين بها والتى تدفع المؤمنين لبذل أنفسهم دفاعا عن قولة ما أنزل الله بها من سلطان ،مات الكثير من القوم ولكن كما يقال إن كثرة ممارسة الشىء تجعل الممارس يجيد الشىء ومن ثم أصبح لدى المهدى بمرور الأيام محاربين متمرسين على الحرب ومن ثم كان القتال وجها لوجه معهم فيما بعد صعب ومتعب ومن ثم فإن الفقيه ابن حذافة كان يبتكر لنا هو وبعض منا أساليب تريحنا من المواجهة الشرسة فى كثير من الأحيان وفى ذات يوم قلت للفقيه ونحن جلوس تحت ظل شجرة كبيرة :ما علاقة المهدى بالدجال ؟فقال ذكر أبو بكر الإسكاف فى فوائد الأخبار حديث قال فيه ناسبا الحديث للنبى (ص)وهو منه برىء "من كذب بالمهدى فقد كفر ومن كذب بالدجال فقد كفر "ومن ثم فكلاهما يجب الإيمان به ويقال إن المسيح(ص)عيسى يساعد المهدى على قتل الدجال ومن ثم فالأمرين يحدثان فى زمن متقارب فسألته وما الوضع إذا ؟فرد كما أن أحاديث المهدى كذب فأحاديث الدجال كذب فلا مهدى ولا دجال خلفه لأن المهديين والدجالين موجودين فى كل عصر تقريبا فقال عبدون حدثنا عن الدجال فقال الفقيه أول التناقضات فى الأحاديث هى الأنبياء(ص)الذين أنذروا أقوامهم به فهم مرة الكل "وما من نبى إلا وقد أنذر قومه "ومرة الكل بعد نوح(ص)ونوح(ص)ومن قبله لا وهو قولهم "لم يكن نبى بعد نوح إلا وقد أنذر قومه بالدجال "ومرة ضم نوح(ص)للمنذرين بقوله "ولقد أنذر نوح قومه "وكل هذا فى سنن أو صحيح الترمذى فقلت للسيد القصاب وهو بجوارى إنه الجنون فسأل السيد الفقيه وقال وثانى التناقضات يا معلم ؟فأجاب المدة التى يخرج بعدها الدجال فهى بعد الملحمة وفتح القسطنطينية مرة بسبعة أشهر كما عند الترمذى "الملحمة العظمى وفتح القسطنطينية وخروج الدجال فى سبعة أشهر "ومرة بعدها بسبع سنوات فعند ابن ماجة "بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ويخرج الدجال فى السابعة "فقلت ولكن القسطنطينية فتحت منذ زمن بعيد ولم يخرج الدجال فابتسم الفقيه وقال صدقت وثالث التناقضات هى فى عين الدجال فمرة اليمنى كما عند الترمذى "ألا وإنه أعور عينه اليمنى "ومرة اليسرى كما عند ابن ماجة "الدجال أعور عين اليسرى "ومرة فى شكل العين تناقض فهى مرة قائمة كما عند الترمذى "إنه شاب قطط عينه قائمة "وهى مرة تشبه العنبة كما عند الترمذى "ألا وإنه أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية "والقيام غير الطفو العنبى ومرة ليست بارزة كما عند أبى داود"جعد أعور مطموس العين ليس بناتئة ولا حجراء "والطمس غير القيام غير الطفو فسأل أحمد العبسى ومن أين يخرج الدجال ؟فأجاب مرة قالوا من خراسان وهو قول الترمذى "الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان "ومرة قالوا يخرج من أرض بين الشام والعراق أى بعيدا جدا عن خراسان وهو قول الترمذى "يخرج ما بين الشام والعراق "فقال على الصياد وأين يوجد الدجال الغير موجود حقيقة فقال الفقيه فى حديث عند الترمذى أنه كان فى المدينة "فسمعت بمولود فى اليهود بالمدينة فذهبت أنا والزبير بن العوام حتى دخلنا على أبويه فإذا نعت رسول الله فيهما قلنا هل لكما ولد فقال مكثنا 30 عاما لا يولد لنا ولد ثم ولد لنا غلام أعور أضر شىء وأقله منفعة تنام عينه ولا ينام قلبه"ومرة فى حديث الجساسة عند الترمذى أيضا فى جزيرة فى البحر مجهولة "إن نبى الله صعد المنبر فضحك فقال إن تميما الدارى حدثنى بحديث أن ناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة فى البحر فجالت بهم حتى قذفتهم فى جزيرة من جزائر البحر 000أنا الجساسة 000فإذا رجل موثق بسلسلة 000قلنا فما أنت قال أنا الدجال "قلت ومن هو هذا المعدوم الوجود؟فقال هو مرة ابن صياد أو صائد كما عند أبى داود "رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صائد هو الدجال فقلت تحلف بالله فقال إنى سمعت عمر يحلف على ذلك عند رسول الله فلم ينكره رسول الله "ومرة ليس ابن صياد كما عند الترمذى "صحبنى ابن صائد 000فقال يا معشر الأنصار ألم يقل رسول الله أنه كافر وأنا مسلم ألم يقل رسول الله أنه عقيم لا يولد له وقد خلفت ولدى بالمدينة ؟ألم يقل رسول الله لا تحل له مكة ألست من أهل المدينة وهو ذا انطلق معك إلى مكة قال فوالله ما زال يجىء بهذا حتى قلت لعله مكذوب عليه "ثم قال والتناقض أيضا فيما مع المعدوم فمرة معه الجنة والنار كما عند ابن ماجة "وإن من فتنته أن معه جنة ونارا "ومرة معه الطعام والشراب فقط كما يزعم الناس وإن كان فى كلام القائل ليس معه شىء وهو قول ابن ماجة أيضا "إنهم يقولون أن معه الطعام والشراب قال هو أهون على الله من ذلك "فقال إبراهيم الكبدى وماذا عن حديث الجساسة ؟فرد قائلا التناقض فى المتحدث فمرة تميما الدارى كما عند الترمذى "إن تميما الدارى حدثنى بحديث أن ناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة فى البحر فجالت بهم حتى قذفتهم فى جزيرة من جزائر البحر "ومرة هو ابن عم لتميم الدارى كما عند ابن ماجة "ألا إن ابن عم لتميم الدارى أخبرنى أن الريح ألجأتهم إلى جزيرة لا يعرفونها "فقلت فى أى عهد يخرج المعدوم ؟فقال يخرج فى عهد الصحابة بعد موت النبى (ص) وهو قول الترمذى "فوصفه لنا رسول الله فقال لعله سيدركه بعض من رآنى أو سمع كلامى "ومرة فى عهد النبى (ص)كما عند ابن ماجة "وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم فأنا حجيج لكل مسلم "فقال عليان البرماوى وما الأرض الممنوعة دخولها عليه ؟فرد وقال مرة مكة والمدينة كما عند ابن ماجة "وإنه لا يبقى شىء من الأرض إلا وطئه وظهر عليه إلا مكة والمدينة "ومرة المدينة فقط وهى طيبة كما عند ابن ماجة "لو انفلت من وثاقى هذا لم أدع أرضا إلا وطئتها برجلى هاتين إلا طيبة ليس على عليها سبيل "وهو تناقض فقال عليان القمى وما مدة بقاء المزعوم؟فضحك وقال أثقلتم على ولكن مع هذا سأجيبكم فمدة البقاء عند ابن ماجة 40 سنة "وإن أيامه أربعون سنة السنة كنصف السنة والسنة كالجمعة وأخر أيامه كالشررة "ويناقضه ما عند الترمذى وهو 40 يوما "قال أربعين يوما يوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم "فقلت لا تؤاخذنى وقل لنا المكتوب بين عينيه فابتسم وقال مرة المكتوب يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب وهو قول ابن ماجة "وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب "ومرة يقرؤه كاره عمل الدجال فقط وهو قول الترمذى "وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقرأه من كره عمله "
عن سليمان بن وهب أخبرنى سعيد بن شراحيل قال :
كان محمد بن عبد الله المهدى قد بعث والده لحسان بن جعفر الحسنى حاكم بلدة الطالقان ليخطب له ابنة لحسان وقد رحب حسان بالأمر باعتبار هذا الزواج تتويجا للتعاون بين المهدى وبينه فى استعادة ملك الآباء الممثل فى الخلافة ولكن حسان لما عرض الأمر على أولاده ثاروا عليه ودار حديث بينهم حدثنى به الولد الأصغر لحسان الفضل فقال قال والدنا إن المهدى قد بعث والده خاطبا أختكم فاطمة فما قولكم ؟فقال على لا زواج لهذا الكاذب المدعى وقال جعفر حق على حرب هذا المدعى الجبان فقاطعهم الوالد قائلا على رسلكم ما كل هذا الكلام وما سببه؟فقال على ألم تعرف أنه قد ادعى أنه المهدى؟فتساءل الوالد وماذا فى هذا إنه أمر عادى فقال جعفر كلا إنما أمر باطل فالمهدى لابد أن يكون من الفرع الحسنى فقال هاشم قال أبو داود فى سننه حدثت عن هارون بن المغيرة قال حدثنا عمرو بن أبى قيس عن شعيب بن خالد عن أبى إسحاق قال قال على رضى الله عنه ونظر إلى ابنه الحسن فقال إن ابنى هذا سيد كما سماه النبى (ص)وسيخرح من صلبه رجل يسمى باسم نبيكم يشبهه فى الخلق ولا يشبهه فى الخلق يملأ الأرض عدلا "(سنن أبى داود ج 4 حديث 4290)فقال على وعليه فلابد من رفض طلبه وقال عمر ولابد من حربه والجهاد ضده فضحك الوالد وقال وقال أبو داود فى سننه "حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن جعفر الرقى حدثنا أبو المليح الحسن بن عمر عن زياد بن بيان عن على بن نفيل عن سعيد بن المسيب عن أم سلمة قالت سمعت رسول الله يقول المهدى من عترتى من ولد فاطمة (سنن أبو داود ج4 حديث 4284)فهنا المهدى من ولد فاطمة ومن ثم فلم يحدد أيهما حسنا أو حسينا فقلت ولكنه حدد فى الحديث الأخر فعلت أصواتنا وقال هاشم يا أبانا ليس أمامنا سوى رفضه فقال الأب ولكننا نتعاون معه لتوسيع دولتنا وحكم العالم معه فقال جعفر فى كل الأحوال سنحاربه فبعد أن يبتلع العالم غيرنا لابد أن يأتى على أرضنا ومن ثم فعلينا أن نعاديه من الآن لنحد من سلطانه .
قال حفص بن بلال عن شعبة بن صالح حدثنا احمد البياضى :
خطبنا الفقيه بن حذافة يوما فى مسجد البياضية وكانت خطبته عن الجهاد ضد أعداء دين الله الذين يعملون ليل نهار على طمسه وهدمه ولكن الله لهم بالمرصاد يحفظ دينه ويحمى بيته من كل عدوان وبعد الخطبة وضع الطعام فى أحد أركان المسجد وقمنا ومعنا الفقيه بعد الصلاة فطعمنا وحمدنا الله فقام عدنان بن سابق البياضى فقال يا إمام هلا حدثتنا عن على وزواجه من فاطمة بنت النبى (ص)فقال الفقيه لم يتزوجا ولا أنجبا حسنا ولا حسينا ولكنها خرافة نشرها الكفار ليستميلوا الناس لدعواتهم الضالة باسم مناصرة شيعة النبى (ص)وأهله فقال سالم الفراء هلا بينت لنا الأمر فرد يوجد فى الحكاية تناقضات عدة أهمها مهر فاطمة فعند أبى داود فى سننه "لما تزوج على فاطمة قال له رسول الله اعطها شيئا قال ما عندى شىء قال أين درعك الخطمية "(ج حديث2125)وعنده "عن رجل من أصحاب النبى أن عليا لما تزوج فاطمة بنت رسول الله أراد أن يدخل بها فمنعه رسول الله حتى يعطيها شيئا فقال يا رسول الله ليس لى شىء فقال له النبى أعطها درعك فأعطاها درعه ثم دخل بها (ج حديث2126)فهنا المهر هو الدرع وفى مسند زيد بن على "عن على قال أنكحنى رسول الله ابنته فاطمة على 12 أوقية ونصف من الفضة "(ص )فهنا المهر 12 ونصف أوقية فضة وعند الترمذى "قال عمر ابن الخطاب ألا لا تغالوا صدقة النساء فإنها لو كانت مكرمة فى الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها نبى الله ما علمت رسول الله نكح شيئا من نسائه ولا أنكح شيئا من بناته على أكثر من 12 أوقية "(ج حديث 1122)فهنا المهر 12 أوقية بينما هو مرة درع ومرة 12 ونصف أوقية فضة فقال يحيى الهمدانى وماذا يعنى هذا فرد التناقض يعنى الكذب كما أن المهر يخالف المهر القرآنى وهو القنطار المذكور بقوله بسورة النساء "فإن أتيتم إحداهن قنطارا "زد على هذا أن على كما زعمت الأحاديث الشهيرة هو أخو رسول الله (ص)فعند ابن ماجة "قال على أنا عبد الله وأخو رسول الله "(ج حديث )وعنده أيضا "عن سعد بن أبى وقاص أن النبى (ص)قال لعلى أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبى بعدى (ج حديث )وفى مسند زيد بن على قال "عن على قال قال رسول الله قال لى ربى ليلة أسرى بى من خلفت على أمتك قلت أنت أعلم يا رب قال يا محمد إنى انتخبتك برسالتى واصطفيتك لنفسى فأنت نبيى وخيرتى من خلقى ثم الصديق الأكبر الطاهر المطهر000قلت يارب ومن الصديق الأكبر قال أخوك على بن أبى طالب"(ص " ) وهذا يعنى أن على لا يمكن أن يتزوج فاطمة لأنه أخو والدها حسب الأحاديث فتعالت الأصوات صدقت يا معلم فقال الرجل الحق هو أن الزواج ليس محرما من هذه الناحية فمحمد(ص)ليس أخو على لا من الصلب ولا من الرضاعة وهما من المقررين فى الإخوة فى الإسلام وإنما محرم طبقا لقوله تعالى بسورة النساء "حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الأخ وبنات الأخت "وقوله "ولا تنكحوا ما نكح أباؤكم من النساء "ففاطمة هى بنت أخو على باعتباره أخو على وعلى اعتبار ما سيكون من زواج النبى (ص)من بنات عمه فى قوله بسورة الأحزاب "يا أيها النبى إنا أحللنا لك أزواجك اللاتى أتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك "فإذا تزوج النبى (ص)أخت على أصبح على خال أولاده والخال والد ومحرم على المسلمة زواج أباءها وهم والدها الصلبى وأعمامها وأجدادها وأخوالها وعلى هنا سيصبح خالها باعتبار أن أولاد أخته من محمد(ص)سيكونون إخوة فاطمة وثالث ما يحرم الزواج هو اعتبار ما سيكون بين الأقارب فأولاد الأعمام وأولاد الأخوال وأولاد العمات وأولاد الخالات مباح لهم الزواج من بعضهم ولكن محرم عليهم الزواج من أولادهم فلا يتزوج ابن العم ابنتى ولا يتزوج ابن الخالة بنت ابن خاله مثلا لأن هذا المستوى من القرابة واحد ومن ثم فالكل نساءهن أمهات لا يجوز للأبناء زواجهن والكل رجال أباء لا يجوز لهم زواج بنات أخواتهم فقلت يا معلم وماذا أيضا ؟فقال الأحاديث تنسب الحسن والحسين للنبى(ص)فعند الترمذى "طرقت النبى (ص)ذات ليلة فى بعض الحاجة 000قلت ما هذا الذى أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه فقال هذان ابناى وابنا ابنتى "(ج5حديث 3858) وعنده "أن رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوضة يصيب الثوب فقال ابن عمر انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوضة وقد قتلوا ابن رسول الله(ج5حديث 3862)وقال "سئل رسول الله أى أهل بيتك أحب إليك قال الحسن والحسين وكان يقول لفاطمة ادعى لى ابنىً فيشمهما ويضمهما (ج5حديث 3861)وعنده "صعد رسول الله المنبر فقال إن ابنى هذا سيد"(ج5حديث 3862)وأيضا "حسين منى "(ج5حديث 3864)وكلها أحاديث كاذبة لأنها تتهم النبى (ص)إما أنه مخالف لقوله تعالى بسورة الأحزاب "ادعوهم لآباءهم "وإما أنه كان رجلا فاجرا زانيا زنى مع ابنته الفاجرة وأنجب منها الولدين وفى الحالين أصحاب الأحاديث كاذبين مخالفين للقرآن فى أنه عليه الصلاة والسلام "لا ينطق عن الهوى"وفى أنه ليس له أولاد رجال مثل الحسن والحسين "ما كان محمد أبا أحد من رجالكم "قلت يا معلم الخير فما قرابة على للنبى (ص)فرد المشهور أنه ابن عم النبى (ص)وفى أحاديث هو ابن أخو النبى (ص)ففى صحيح مسلم "جاء رسول الله (ص)بيت فاطمة فلم يجد عليا فى البيت فقال أين ابن عمك (صحيح مسلم ج4 حديث38- 2409 كتاب فضائل الصحابة )فهو هنا ابن عم فاطمة ونلاحظ فى أحاديث أخرى أنه يتحدث عن حمزة بن عبد المطلب كأنه ليس عمه فمثلا فى صحيح مسلم قال "أصبت شارفا مع رسول الله فى مغنم يوم بدر 0000فأستعين به على وليمة فاطمة وحمزة بن عبد المطلب يشرب فى ذلك البيت (مسلم ج3 حديث 1- 1979كتاب الأشربة )وفى سنن الترمذى "قال على بن أبى طالب قال النبى إن كل نبى أعطى 7 نجباء رفقاء وأعطيت أنا 14 قلنا من هم قال أنا وابناى وجعفر وحمزة (ج5 حديث 3877)وفى حديث أخر فى مسند زيد بن على يتحدث حديث الغريب وليس حديث الابن فيقول "كنت أنا ورسول الله نرعى غنما ببطن نخلة قبل أن يظهر الإسلام فأتى أبو طالب ونحن نصلى فقال يا ابن أخى ما تصنعان فدعاه رسول الله إلى الإسلام وأن يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله "(صفحة 361)فقال الزبير بن أحمد يا معلم هناك أمور غريبة فى تلك الحكاية فمثلا فى حديث عند الترمذى أن على أسلم وسنه ثماني سنوات (ج5حديث 3817)وهناك حديث مشهور أنه أسلم وسنه سبع سنوات وهذا يعنى أن هناك فارق سنى 33 سنة بينه وبين النبى (ص)لأن الدعوة بدأت فى سن الأربعين للنبى (ص)ومع هذا فالمشهور تاريخيا أنه مات سنة 40 هجرية وسنه 60أو 61 ومن ثم فهو عند بدء الدعوة كان عنده 10 أو 11 سنة وهو تناقض بين فقال الفقيه صدقت وإن كان هناك روايات تاريخية تبين لنا أنه كان أكبر من هذا بكثير فعندما أخذه النبى (ص)من عمه فى إحدى الروايات ليخفف عنه عبء بعض العيال كانت سنه حوالى 10 سنوات وكان النبى (ص)فى الثلاثين من عمره تقريبا ومن ثم يكون عنده فى بداية الدعوة حوالى 20 سنة قلت يا معلم وحتى تاريخ الزواج المعدوم ليس محددا فمرة عقب غزوة بدر فى السنة الثانية وفيها عدة روايات كل رواية فى شهر مخالف للأخرى ومرة فى السنة الثالثة بل هناك مرة فى السنة الثامنة عقب غزوة خيبر لأن الدرع الحطمية حصل عليها فى تلك الغزوة .