منتدى الرد على الملحدين العرب

منتدى إسلامى للرد على الملحدين

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» كلمات جذر شعر فى القرآن
أمس في 7:10 am من طرف Admin

» كلمات جذر أذى فى القرآن
الإثنين سبتمبر 17, 2018 7:14 am من طرف Admin

» نقد مقال أسئلة لا يمكن للمسلمين الإجابة عليها
الأحد سبتمبر 16, 2018 2:47 pm من طرف Admin

» أكذوبة الطلوع للقمر والعودة
السبت سبتمبر 15, 2018 7:19 am من طرف Admin

» الأرض مسطحة دائرية
الجمعة سبتمبر 14, 2018 7:51 am من طرف Admin

» خرافة اختفاء الأطلانتيس
الخميس سبتمبر 13, 2018 7:12 am من طرف Admin

» نقد مقال تناقضات في القرآن
الأربعاء سبتمبر 12, 2018 1:49 pm من طرف Admin

» الساعة فى القرآن
الثلاثاء سبتمبر 11, 2018 7:26 am من طرف Admin

» كلمات جذر بعد فى القرآن
الإثنين سبتمبر 10, 2018 7:12 am من طرف Admin

سبتمبر 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    مشكلة الشر 2

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 2102
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009

    مشكلة الشر 2

    مُساهمة  Admin في الجمعة مارس 23, 2018 8:06 am


    تناول الله المسألة من خلال الحديث عن الحسنة والسيئة أى الخير والشر الدنيوى فبين أن كلاهما من عنده وليس كما يقول الناس الخير من الله والشر من النبى(ص) فقال تعالى :
    "وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله"
    وهذه الآية لا تتعارض مع قوله تعالى :
    "مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ "
    فالله هنا تعنى طاعة الله ونفسك تعنى عصيان الله وطاعة هوى النفس فالعبارة تعالج مسألة أخرى وهى أن الثواب والعقاب سببه طاعة حكم الله أو عصيان حكم الله وطاعة هوى النفس فهى تتحدث عن العقاب والثواب الآخروى
    وتناول الله الموضوع بألفاظ الخير والضر فقال:
    " إِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يصِيبُ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ "
    فالله من يمس بالضر وهو الشر وهو من يمس بالخير فالكل من عنده سبحانه وتعالى وكرر الله نفس المعنى بنفس الألفاظ فقال :
    " وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِير"
    نلاحظ أن منكرى وجود الله عندما أعملوا فكرهم الخاطىء أعملوه فى الجنس البشرى ولم يعملوه فى باقى الأجناس فلم يناقشوا أن الافتراس ظلم حسب مقياسهم فى البشر وأن العاهات والآفات التى تظهر فى باقى الأنواع هى الأخرى ظلم حسب مقياسهم فى البشر والسبب هو أنهم يقيسون بمقاييس حسب هواهم فما داموا اعتبروا ذلك ظلم فهذا هو الأخر ظلم وإن لم يكن الثانى ظلما فالأول ليس ظلما
    المنكرون يعتبرون هنا جهلة فالطبيعة من دون الله لا تميز نوع على أنواع لأنها فى تلك الحالة جاهلة عمياء ومن ثم فهى لن تميز البشر على غيرهم وستتعامل مع الكل بمقياس واحد ولكن هذا غير ملاحظ لأننا نحن البشر عند منكرى الألوهية مميزون بقدرتنا على الاختيار

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 19, 2018 12:05 am