منتدى الرد على الملحدين العرب

منتدى إسلامى للرد على الملحدين

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» الهبء فى القرآن
اليوم في 7:31 am من طرف Admin

» النبت فى القرآن
أمس في 6:49 am من طرف Admin

» نقد كتاب محمد (ص) المثل الأعلى لتوماس كارليل
الأربعاء أبريل 18, 2018 2:31 pm من طرف Admin

» نقد كتاب فلينزع الحجاب تأليف شاهدورت جافان
الثلاثاء أبريل 17, 2018 7:01 am من طرف Admin

» الهيج فى القرآن
الإثنين أبريل 16, 2018 7:02 am من طرف Admin

» اللوم فى القرآن
الأحد أبريل 15, 2018 7:00 am من طرف Admin

» النجوى فى القرآن
السبت أبريل 14, 2018 6:55 am من طرف Admin

» النشأ فى القرآن
الجمعة أبريل 13, 2018 7:40 am من طرف Admin

» النقض فى القرآن
الخميس أبريل 12, 2018 6:56 am من طرف Admin

أبريل 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    الوجل فى القرآن

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1953
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009

    الوجل فى القرآن

    مُساهمة  Admin في الخميس مارس 15, 2018 12:15 pm

    الوجل فى القرآن
    إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم
    قال تعالى بسورة الأنفال
    "إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم " وضح الله لنا أن المؤمنون وهم المصدقون بحكم الله هم الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والمراد الذين إذا أتبع حكم الله اطمأنت نفوسهم مصداق لقوله بسورة الرعد"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"
    إنا منكم وجلون
    قال تعالى بسورة الحجر
    "ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون" طلب الله من نبيه(ص)أن ينبأ والمراد أن يبلغ الناس عن ضيف وهو زوار إبراهيم (ص)إذ دخلوا عليه والمراد لما حضروا عنده فقالوا سلاما والمراد الخير لكم وهى التحية فقال لهم بعد أن قدم لهم الطعام ولم يجدهم قادرين على الوصول له :إنا منكم وجلون أى خائفون وهذا يعنى أنه غير مطمئن لما شاهده
    لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم
    قال تعالى بسورة الحجر
    قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم " طلب الله من نبيه(ص)أن ينبأ والمراد أن يبلغ الناس عن ضيف وهو زوار إبراهيم (ص)إذ دخلوا عليه والمراد لما حضروا عنده فقالوا سلاما والمراد الخير لكم وهى التحية فقال لهم بعد أن قدم لهم الطعام ولم يجدهم قادرين على الوصول له :إنا منكم وجلون أى خائفون وهذا يعنى أنه غير مطمئن لما شاهده فقال له لا توجل أى "لا تخف "مصداق لقوله بسورة الذاريات"إنا نبشرك بغلام عليم والمراد إنا نخبرك بولادة طفل خبير لك ،وهذا يعنى أنهم أخبروه خبرين مفرحين أولهما ولادة طفل له والثانى أنه عليم أى رسول خبير بحكم الله
    الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين
    قال تعالى بسورة الرعد
    "الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمى الصلاة ومما رزقناهم ينفقون " وضح الله أن المخبتين هم الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والمراد الذين إذا اتبعوا حكم الله اطمأنت نفوسهم وفسرهم بأنهم الصابرين على ما أصابهم أى المطيعين حكم الله برغم ما نزل بهم من الضر أى البأس وهو النفع فهم فى كل الأحوال يطيعون حكم الله وفسرهم بأنهم المقيمى الصلاة أى المطيعين للدين وهو حكم الله وفسرهم بأنهم مما رزقناهم ينفقون أى من الذى أوحينا لهم يعملون أى يطيعون
    والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة
    قال تعالى بسورة المؤمنون
    "والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون فى الخيرات وهم لها سابقون " وضح الله أن المسلمين من خشية ربهم مشفقون والمراد من عذاب إلههم خائفون وفسرهم بأنهم بآيات ربهم يؤمنون أى أنهم بأحكام الوحى المنزل من خالقهم يصدقون وفسرهم بأنهم الذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة والمراد الذين يطيعون ما أطاعوا وهو حكم الله ونفوسهم مطمئنة وهم إلى ربهم راجعون أى إلى جزاء خالقهم وهو الجنة عائدون وهم الذين يسارعون فى الخيرات أى هم لها سابقون والمراد يتسابقون فى عمل الحسنات أى هم للحسنات فاعلون

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 8:29 am