منتدى الرد على الملحدين العرب

منتدى إسلامى للرد على الملحدين

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» جنة آدم (ص) كانت فى السماء
اليوم في 2:41 pm من طرف Admin

» نوع جنة آدم(ص)
أمس في 1:15 pm من طرف Admin

» سياحة الحج
السبت يناير 20, 2018 1:13 pm من طرف Admin

» هل السياحة مصدر للدخل القومى؟
الجمعة يناير 19, 2018 10:18 am من طرف Admin

» سياحات الفابات والتأمل والفضاء والأعمال
الخميس يناير 18, 2018 11:58 am من طرف Admin

» حكم سياحة الموت
الأربعاء يناير 17, 2018 12:15 pm من طرف Admin

» حكم القرى السياحية
الثلاثاء يناير 16, 2018 1:46 pm من طرف Admin

» حكم سياحة الغوص
الإثنين يناير 15, 2018 1:18 pm من طرف Admin

» حكم سياحة العلاج
الأحد يناير 14, 2018 5:27 pm من طرف Admin

يناير 2018

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    الهيأ فى القرآن

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 1866
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009

    الهيأ فى القرآن

    مُساهمة  Admin في الثلاثاء ديسمبر 26, 2017 10:10 am

    الهيأ فى القرآن
    تهيئة المرفق والرشد
    قال تعالى بسورة الكهف
    "إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيىء لنا من أمرنا رشدا" وضح الله أن الفتية وهم العصبة المؤمنة أووا إلى الكهف أى ذهبوا ليقيموا فى الغار فى الجبل فدعوا الله فقالوا :ربنا أى إلهنا آتنا من لدنك رحمة أى أعطنا من عندك نفعا أى حسنة وكرروا الطلب فقالوا هيىء لنا من أمرنا رشدا أى اجعل لنا فى شأننا فائدة أى مرفقا وهذا يعنى أنهم طلبوا من الله أن يفيدهم فى شأنهم برحمته حيث يحميهم من أذى القوم.
    وقال تعالى بسورة الكهف
    "وإذا اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيىء لكم من أمركم مرفقا " وضح الله أن أحد الفتية قال لهم :وإذ اعتزلتموهم أى وإذا تركتم المعيشة مع أهلكم وتركتم ما يعبدون أى الذى يطيعون إلا الله فأووا إلى الكهف والمراد فأقيموا فى الغار وهذا يعنى أن الفتية تركوا الحياة مع قومهم كما تركوا عبادة آلهتهم ما عدا الله الذى يطيعون دينه وقد طلب منهم صاحبهم أن يقيموا فى الكهف ثم بين لهم سبب ذلك بقوله ينشر لكم ربكم من رحمته أى يعطى لكم إلهكم من نفعه وفسر ذلك فقال ويهيىء لكم من أمركم مرفقا أى ويمهد لكم فى شأنكم سبيلا والمراد ويعطى لكم فى شأنكم رشدا أى نفعا وهذا يعنى أن الله سييسر لهم الحياة فى الكهف حتى لا يؤذيهم قومهم .
    كهيئة الطير
    قال تعالى بسورة آل عمران " وأبرىء الأكمه والأبرص وأحى الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون فى بيوتكم إن فى ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ورسولا إلى بنى إسرائيل أنى قد جئتكم بآية من ربكم أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله "وضح الله أن عيسى مبعوث إلى أولاد يعقوب (ص)سيقول لهم أنى قد أتيتكم بعلامة من خالقكم أنى أصنع لكم من الطين كهيئة أى كشكل الطير والمراد كجسم الطيور فأنفث فيه فيصبح طيرا بأمر الله
    وقال تعالى بسورة المائدة" وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير فتنفخ فيه فيكون طيرا بإذنى " وضح الله لنا أنه قال لعيسى:يا عيسى ابن أى ولد مريم(ص)اذكر نعمتى عليك إذ تخلق من الطين كهيئة الطير والمراد وحين تصنع من مزج التراب بالماء كشكل والمراد كجسد الطيور فتنفخ فيه فيكون طيرا بإذنى أى فتنفث فيه بريح فمك فيصبح طيورا بأمر الله

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يناير 22, 2018 10:03 pm